في عالم يعاني من تفاوت الفرص التعليمية بين المناطق، جاء التعليم الإلكتروني ليسد فجوة الوصول إلى المعرفة. فقد أصبح بالإمكان لأي شخص، في أي مكان، أن يحصل على تعليم عالي الجودة من خلال الإنترنت.
يسهم التعليم الإلكتروني في تحقيق العدالة التعليمية، خاصة في المناطق النائية أو التي تفتقر إلى الكوادر التعليمية المؤهلة. كما يفتح المجال للطلاب لاختيار المسارات التي تناسب اهتماماتهم من خلال المنصات المفتوحة والدورات المجانية.
وعلى الرغم من وجود بعض العوائق التقنية، إلا أن التعليم الإلكتروني يمثل أداة قوية لتمكين المجتمعات وتوسيع آفاق التعلم، وهو خيار استراتيجي نحو مستقبل أكثر شمولًا وإنصافًا في التعليم.
اترك تعليقاً